قدیم یول

قدیم یول

پایگاه علمی و پژوهشی معارف اسلامی
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

1) مقدمه كِتَابُ البَـيْعِ

مختصر الوقاية فی مسائل الهدایة [ترکمنی]

بسم اللَّه الرحمـن الرحيم

هُوَ مُبَادَلَةُ مَالٍ بِمَالٍ بِتَرَاضٍ. وَيَنْعَقِدُ بإيجَابٍ وَقَبُولٍ ،

وبِلَفْظَيْ مَاضٍ ، وَبِتَعَاطٍ مُطْلقاً. وَإذَا أَوْجَبَ وَاحِدٌ ، قَبِلَ الآخَرُ كَلَّ الـمَبِـيعِ بِكُلِّ الثَّمَنِ أَوْ تَرَكَ ،

إلاّ إذَا بَـيَّنَ ثَمَنَ كُلَ. وَمَا لَـمْ يَقْبَلْ بَطَلَ الإيجَابُ ، إنْ رَجَعَ الـمُوجِبُ ، أوْ قَامَ أحَدُهُمَا ، وَإذَا وُجِدَا لَزِمَ.

وَيُعْرَفُ الـمَبِـيعُ بالإشَارَةِ ، لا بِذِكْرِ القَدْرِ والْوَصْفِ ، إلاّ فـي السَّلَـم ،

وَالثَّمَنُ بِأَحَدِهِمَا.

وَيَصِحُّ البَـيْعُ بِثَمَنٍ حَالَ وَمُؤَجَّلٍ بِأَجَلٍ مَعْلومٍ ، وَلاَ يَضُرُّ الـجُزَافُ إلاّ فـي الـجِنْسِ بِالـجِنْسِ.

وَمُطْلَقُ الثَّمَنِ يُحْمَلُ عَلَـى الأرْوَجِ ، فَإنْ اسْتَوَى رَوَاجُ النُّقُودِ فَسَدَ إنْ اخْتَلَفَتْ مَالِـيَّتُهَا.

وَإنْ بـيعَ ذُو أفْرَادٍ كُلَّ وَاحِدٍ بِكَذَا ، فَإِنْ لَـمْ تَتَفَاوَتْ صَحَّ فـي وَاحِدٍ ، وإلاّ فَلاَ أصْلاً.

وَإنْ بَاعَ الصُّبْرَةَ عَلـى أنَّهَا مِئَةُ صاعٍ بِمِئَةٍ ، فإنْ نَقَصَ أَخَذَ الـمُشْتَرِي بالـحِصَّةِ أوْ فَسَخَ ، وَإنْ زَادَ فَللبَائِعِ. وَفِـي الـمَذْرُوع أخَذَ الأَقَلَّ بِكُلِّ الثّمَنِ أوْ تَرَكَ ، والأكْثَرُ لَهُ. وَإنْ قَالَ : كُلَّ ذِرَاعٍ بِدِرْهَمٍ ، فَبِالْـحِصَّةِ فِـيهمَا.

وَصَحَّ بَـيْعُ البُّرِ فِـي

سُنْبُلِهِ ، والبَاقِلاءِ وَنَـحْوِهِ فـي قِشْرِهِ الأوَّلِ ،

وبَـيْعُ ثَمَرَةٍ لَـمْ يَبْدُ صَلاَحُهَا ، أوْ قَدْ بَدَا ، و يَجِبُ قَطْعُهَا. وَشَرْطُ تَرْكِهَا عَلَـى الشَّجَرِ يُفْسِدُ البَـيْعَ

كاسْتِثْنَاءِ قَدْرٍ مَعْلُومٍ.

تفسیر