کتاب تلخیص [ترکمنی]
أحوال المسند ]
[ ترك المسند ]
أما تركه فلما مر كقوله من الطويل فَإِنِّي وَقَيَّارٌ بِهَا لَغَرِيبُ وقوله من المنسرح نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مختلف وقولك زيد منطلق وعمرو وقولك خرجت فإذا زيد وقوله من المنسرح إن محلاً وإن مرتحلاً أي إن لنا في الدنيا وإن لنا عنها وقوله تعالى «قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي» وقوله تعالى «فَصَبْرٌ جَمِيلٌ» يحتمل الأمرين أي أجمل أو فأمري ولابد من قرينة كوقوع الكلام جواباً لسؤال محقق نحو «وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ» أو مقدر نحو من الطويل ليبك يزيد ضارع لخصومة.
وفضلهُ على خلافه بتكرُّر الإسناد إجمالاً ثم تفصيلاً وبوقوع نحو "يزيد" غير فضلة وبكون معرفة الفاعل كحصول نعمة غير مترقبة لأنَّ أول الكلام غير مطمع في ذكره