کتاب تلخیص [ترکمنی]
و "لو": للشرط في الماضي، مع القطع بانتفاء الشرط؛ فيلزم، عدم الثبوت والمضي في جملتيها؛ فدخولها على المضارع في نحو: «لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ»، لقصد استمرار الفعل فيما مضى وقتاً فوقتاً؛ كما في قوله تعالى: «اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ» وفي نحو: «وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ»؛ لتنزيله منزلة الماضي؛ لصدوره عمن لا خلاف في إخباره؛ كما في «رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا»، أو لاستحضار الصورة؛ كما في قوله تعالى: «فَتُثِيرُ سَحَابًا» استحضاراً لتلك الصورة البديعة الدالة على القدرة الباهرة.