کتاب تلخیص [ترکمنی]
وَإِمَّا لِدَفْعِ تَوَهُّمِ إِرَادَةِ غَيْرِ الْمُرَادِ ابْتِدَاءً كَقَوْلِهِ من الطويل وَكَمْ ذُدْتَ عَنِّي مِنْ تَحَامُلِ حَادِثٍ وَسَوْرَةِ أَيَّامٍ حَزَزْنَ إِلَى الْعَظْمِ إِذْ لَوْ ذَكَرَ اللَّحْمَ لَرُبَّمَا تَوَهَّمَ قَبْلَ ذِكْرِ مَا بَعْدَهُ أَنَّ الْحَزَّ لَمْ يَنْتَهِ إِلَى الْعَظْمِ.
وإما لأنه أريد ذكره ثانياً على وجه يتضمن إيقاع الفعل على صريح لفظه إظهاراً لكمال العناية بوقوعه عليه كقوله من الخفيف قَدْ طَلَبْنَا فَلَمْ نَجِدْ لَكَ فِي السُّؤْ دِ وَالْمَجْدِ وَالْمَكَارِمِ مِثْلَا ويجوز أن يكون السبب تَرَكَّ مواجهة الممدوح بطلب مِثلٍ له.