کتاب تلخیص [ترکمنی]
[ الاستبعاد ]
والاستبعاد؛ نحو: «أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ»
ومنها: الأمر والأظهرُ: أنَّ صيغته مِنَ المقترنة باللام؛ نحو: "ليحضر زيدٌ" وغيرها؛ نحو: أكرم عمراً، ورُوَيْدَ بكراً، موضوعة لطلب الفعل استعلاءً؛ لتبادر الفهم عند سماعها إلى ذلك المعنى وقد تستعمل لغيره؛ كالإباحة؛ نحو: جالس الحسن أو ابن سيرين، والتهديد؛ نحو: «اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ»، والتعجيز؛ نحو: «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ»، والتسخير؛ نحو: «كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ»، والإهانة؛ نحو: «كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا»، والتسوية نحو: « فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا»، والتمنى؛ نحو من الطويل أَلَا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلَا انْجَلِي، والدعاء؛ نحو: "ربّ اغفر لي"، والالتماس؛ كقولك لمن يساويك رتبة: "افعل" بدون الاستعلاء ثم الأمر: قال السكاكي: "حقُّه الفَوْرُ"؛ لأنه الظاهر من الطلب، ولتبادر الفهم عند الأمر بشيء بعد الأمر؛ بخلافه إلى تغيير الأمر الأول، دون الجمع، وإرادة التراخي؛ وفيه نظر.