کتاب تلخیص [ترکمنی]
وفيه نظر؛ لأن كون الشيء نسبياً لا يقتضي تعسر تحقيق معناه ثم البناء على المتعارف والبسط الموصوف: ردٌّ إلى الجهالة والأقرب أن يقال: المقبول من طرق التعبير عن المراد تأدية أصله بلفظ مساو له، أو ناقص عنه، واف أو زائد عليه، لفائدة فالأول المساواة، واحترز بـ "واف" عن الإخلال؛ كقوله من مجزوء الكامل وَالْعَيْشُ خَيْرٌ فِي ظِلَالِ النُّوكِ مِمَّنْ عَاشَ كَدًّا أي: الناعم، وفي ظلال العقل وبـ "فائدة" عن التطويل؛ نحو من الوافر وَأَلْفَى قَوْلَهَا كَذِبًا وَمَيْنَا وعن الحشو المفسد كـ "الندى" في قوله من الطويل وَلَا فَضْلَ فِيهَا لِلشَّجَاعَةِ وَالنَّدَى وَصَبْرِ الْفَتَى لَوْلَا لِقَاءُ شُعُوبِ وغير المفسد؛ كقوله من الطويل وَأَعْلَمُ عِلْمَ الْيَوْمِ وَالْأَمْسِ قَبْلَهُ.