کتاب تلخیص [ترکمنی]
وهي باعتبار الطرفَيْن قسمان؛ لأنَّ اجتماعهما في شيء إمَّا ممكن؛ نحو: أَحْيَيْنَاهُ في قوله: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ﴾ ( أى ضالاً فهديناه، ولتسـم وفاقيَّةً. وإمـا ممتنع؛ كاستعارة اسم المعدوم للموجود؛ لعدم غنائه، ولتسَمَّ عِناديَّة، ومنها التهكمية والتمليحية، وهما ما استعمل فى ضده أو نقيضه؛ لما مر؛ نحو: ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ وباعتبار الجامع قسمان؛ لأنه إما داخل في مفهوم الطرفين؛ نحو: (كلما سَمِعَ هَيْعَةً، طَارَ إِلَيْهَا ) ؛ فإن الجامع بين العدو والطيران: هو قطع المسافة : )؛ فيهما؛ وإما غير داخل، كما مر.