کتاب تلخیص [ترکمنی]
وباعتبار الثلاثة ستةُ أقسامٍ؛ لأنَّ الطرفينِ إنْ كانا حسيَّيْنِ، فالجامعُ إما حسیٌّ؛ نحو: «فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا»؛ فإنَّ المستعارَ منه ولدُ البقرةِ، والمستعارَ له الحيوانُ الذى خلقَه اللهُ تعالى من حلى القبطِ، والجامعُ لها الشكلُ؛ والجميعُ حسیٌّ.
وإما عقليٌّ نحو: «وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ»؛ فإنَّ المستعارَ منه كشطُ الجلدِ عن نحو الشاةِ، والمستعارَ له كشفُ الضوءِ عن مكانِ الليلِ، وهما حسيَّانِ، والجامعُ ما يعقلُ من ترتُّبِ أمرٍ على آخرَ وإما مختلفٌ كقولك: "رأیتُ شمساً" وأنت تريد إنساناً كالشمس في حسن الطلعة، ونباهة الشأن وإلا فهما إما عقلیان نحو: «مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا»؛ فإنَّ المستعار منه الرقاد، والمستعار له الموت، والجامع عدم ظهور الفعل؛