کتاب تلخیص [ترکمنی]
[ فصل ]
حسن کل من التحقیقیّة والتمثیل: برعایة جهات حسن التشبیه، وألّا یُشمَّ رائحتُهُ لفظًا؛ ولذلك یوصى أن یکون الشبه بین الطرفین جلیًّا؛ لئلا یصیر إلغازًا؛ کما لو قیل: "رأیتُ أسدًا" وأُرید إنسانٌ أبخرُ، و"رأیتُ إبلاً مائةً لا تجدُ فیها راحلةً"، وأرید الناسُ. وبهذا ظهر: أن التشبیه أعمُّ مَحَلًّا، ویتصل به أنه إذا قوی الشبه بین الطرفین حتى اتحدا – کالعلم والنور، والشبهة والظلمة – لم یحسنِ التشبیه، وتعیّنتِ الاستعارة. والمکنى عنها - کالتحقیقیة، والتخییلیة – حسنها بحسب حسن المکنى عنها.
[ فصل ]
وقد یطلق المجاز على کلمة تغیّر حکم إعرابها بحذف لفظ أو زیادة لفظ؛ کقوله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّکَ﴾، ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْیَةَ﴾، وقوله تعالى: ﴿لَیْسَ کَمِثْلِهِ شَیْءٌ﴾ أی: أمرُ ربّک، وأهل القریة، ولیس مثله شیء.