کتاب تلخیص [ترکمنی]
[ مراعات النظیر ]
ومنه: مراعاة النظیر، ویسمّی التناسب والتوفیق، وهو جمع أمر وما یناسبه لا بالتضاد؛ نحو: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾، وقوله [من الخفيف]:
كَالْقِسِىِّ الْمُعَطَّفَاتِ بَلِ الأَسْـ ... ـهُمِ مَبْرِيَّةً بَلِ الأَوْتَارِ
ومنهما: ما يسميه بعضهم: تشابه الأطراف؛ وهو أن يختم الكلام بما يناسب ابتداءه في المعنى؛ نحو: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، ويُلحق بها نحو: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾، ويسمى إيهام التناسب.
[ الإرصاد ]
ومنه: الإرصاد، ويسميه بعضهم: التسهيم؛ وهو أن يُجعل قبل العجز من الفقرة أو من البيت ما يدل عليه إذا عُرف الروي، نحو: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾، وقوله [الوافر]:
إِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ شَيْئًا فَدَعْهُ ... وَجَاوِزْهُ إِلَى مَا تَسْتَطِيعُ