کتاب تلخیص [ترکمنی]
[ العكس ]
ومنه: العكس؛ وهو أن يقدَّم جزءٌ في الكلام على جزء، ثم يؤخَّر، ويقعُ على وجوه: منها: أن يقع بين أحد طرفي جُملة وما أضيف إليه؛ نحو: عاداتُ السادات ساداتُ العادات. ومنها: أن يقع بين متعلقي فِعْلَيْنِ في جملتين؛ نحو: ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾. ومنها: أن يقع بين لفظين في طرفَي جملة نحو: ﴿لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾.
[ الرجوع ]
ومنه: الرجوع؛ وهو العودُ إلى الكلام السابق بالنقض لنكتة؛ كقوله [من البسيط]: قِفْ بِالدِّيَارِ الَّتِى لَمْ يَعْفُهَا الْقِدَمُ ... بَلَى وَغَيَّرَهَا الأَرْوَاحُ وَالدِّيَمُ.
[ التورية ]
ومنه: التورية، وتسمَّى الإيهام أيضاً؛ وهي أن يُطلق لفظ له معنيان، قريب وبعيد، ويُراد البعيد؛ وهي ضربان: مجردة: وهي التي لا تُجامعُ شيئاً مما يلائم القريب؛ نحو: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾. ومرشحة: نحو: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾.
[ الاستخدام ]
ومنه: الاستخدام؛ وهو أن يراد بلفظ له معنيان أحدهما، ثم بالآخر الآخرُ، أو يراد بأحد ضميرين أحدهما، ثم بالآخر الآخرُ: فالأول: كقوله [من الوافر]: إِذَا نَزَلَ السَّمَاءُ بِأَرْضِ قَوْمٍ ... رَعَيْنَاهُ وَإِنْ كَانُوا غِضَابًا والثاني: كقوله [من الكامل]: فَسَقَى الْغَضَى وَالسَّاكِنِيهِ وَإِنْ هُمُ ... شَبُّوهُ بَيْنَ جَوَانِحِي وَضُلُوعِي