قدیم یول

قدیم یول

پایگاه علمی و پژوهشی معارف اسلامی
کتابخانه / کتاب تلخیص [ترکمنی] / بخش 117: المذهب الكلامي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بخش 117: المذهب الكلامي

کتاب تلخیص [ترکمنی]

[ المذهب الكلامي ]
ومنه: المذهب الكلامي؛ وهو إيراد حجة للمطلوب على طريق أهل الكلام؛ نحو: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾، وقوله [من الطويل]:
حَلَفْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً ... وَلَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ لِلْمَرْءِ مَطْلَبُ لَئِنْ كُنْتُ قَدْ بُلِّغْتَ عَنِّي جِنَايَةً ... لَمُبْلِغُكَ الْوَاشِي أَغَشُّ وَأَكْذَبُ وَلَكِنَّنِي كُنْتُ امْرُءًا إِلَى جَانِبٍ ... مِنَ الأَرْضِ فِيهِ مُسْتَرَادٌ وَمَذْهَبُ مُلُوكٌ وَإِخْوَانٌ إِذَا مَا مَدَحْتُهُمْ ... أَحَكَّمُ فِي أَمْوَالِهِمْ وَأُقَرَّبُ كَفِعْلِكَ فِي قَوْمٍ أَرَاكَ اصْطَفَيْتَهُمْ ... فَلَمْ تَرَهُمْ فِي مَدْحِهِمْ لَكَ أَذْنَبُوا
.

[ حسن التعلیل ]
ومنه: حسن التعلیل؛ وهو أن يُدَّعَى لوصفٍ علةٌ مناسبةٌ له باعتبارٍ لطيفٍ غيرِ حقيقىٍّ، وهو أربعةُ أضربٍ؛ لأنَّ الصفةَ إما ثابتةٌ قصد بيانُ علتها، أو غيرُ ثابتةٍ أُريدَ إثباتُها:
والأولى: إما ألا يَظْهَرَ لها فى العادة علةٌ؛ كقوله [من الكامل]: لَمْ يَحْكِ نَائِلَكَ السَّحَابُ وَإِنَّمَا ... حُمَّتْ بِهِ فَصَبِيبُهَا الرُّخَصَاءُ
أو يَظْهَرَ لها علةٌ غيرُ المذكورة؛ كقوله [من الرمل]: مَا بِهِ قَتْلُ أَعَادِيهِ وَلَكِنْ ... يَتَّقِي إِخْلَافَ مَا تَرْجُو الذِّئَابُ فإِنَّ قَتْلَ الأعداء فى العادة لدفعِ مَضَرَّتِهم، لا لما ذكره.
والثانية: إما ممكنةٌ؛ كقوله [من البسيط]: يَا وَاشِيًا حَسُنَتْ فِينَا إِسَاءَتُهُ ... نَجَّى حِذَارُكَ إِنْسَانِي مِنَ الْغَرَقِ فإِنَّ استحسانَ إساءة الواشى ممكنٌ؛ لكنْ لَمَّا خالفَ الناسَ فيه، عقَّبه بأَنَّ حذاره منه نجَّى إنسانَهُ من الغرق فى الدموع.
أو غيرُ ممكنةٍ؛ كقوله [من البسيط]: لَوْ لَمْ تَكُنْ نِيَّةُ الْجَوْزَاءِ خِدْمَتَهُ ... لَمَا رَأَيْتَ عَلَيْهَا عِقْدَ مُنْتَطِقِ
وأُلْحِقَ به ما يُبنَى على الشك؛ كقوله [من الطويل]: كَأَنَّ السَّحَابَ الْغُرَّ غَيَّبْنَ تَحْتَهَا ... حَبِيبًا فَمَا تَرْقَأُ لَهُنَّ مَدَامِعُ.

تفسیر