کتاب اظهار [ترکمنی]
[ التمييز ]
وَالسَّابِعُ : التَّمْيِيزُ ، وَهُوَ مَا يَرْفَعُ الإِبْهَامَ عَنْ ذَاتٍ مَذْكُورَةٍ تَامَّةٍ بِأَحَدِ الأَشْيَاءِ الْخَمْسَةِ ، وَقَدْ سَبَقَ
أَوْ مُقَدَّرَةٍ فِي جُمْلَةٍ ؛ نَحْوُ : طَابَ زَيْدٌ نَفْساً ؛ أَيْ : طَابَ شَيْءٌ زَيْدٍ
أَوْ مَا ضَاهَاهَا ، نَحْوُ : الْحَوْضُ مُمْتَلِى مَاءً ، وَالْأَرْضُ مُفَجَّرَةٌ عُيُوناً ، وَزَيْدٌ طَيِّبٌ أَبَا وَأُبُوَّةً وَدَاراً ، وَحَسَنٌ وَجْهَا ، وَأَفْضَلُ مِنْ عَمْرِو علماً .
أَوْ فِي إِضَافَةٍ ؛ نَحْرُ : أَعْجَبَنِي طِيبُهُ أَبَا وَأُبُوَّةً ، وَهَذَا التَّمْيِيزُ فَاعِلٌ فِي الْمَعْنَى ، فَلِهَذَا لَا يَتَقَدَّمُ عَلَى عَامِلِهِ .
وَالتَّمْيِيزُ لَا يَكُونُ إِلَّا نَكِرَةٌ .
[ المستثنى ]
وَالثَّامِنُ : الْمُسْتَثْنَى ، وَهُوَ نَوْعَانِ :
مُتَّصِلٌ : وَهُوَ الْمُخْرَجُ مِنْ مُتَعَدِّدٍ بِـ ( إِلَّا ) أَوْ إِحْدَى أَخَوَاتِهَا وَمُنْقَطِعُ : وَهُوَ الْمَذْكُورُ بَعْدَهَا غَيْرَ مُخْرَجٍ مِنْ مُتَعَدِّدٍ .
وَالْمُسْتَثْنَى مَنْصُوبٌ وُجُوباً إِذَا كَانَ بَعْدَ ( إِلَّا ) غَيْرِ الصِّفَةِ فِي كَلَامِ مُوجَبٍ تَامٌ ، نَحْرُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ إِلَّا زَيْداً .
أَوْ مُقَدَّماً عَلَى الْمُسْتَثْنَى مِنْهُ ، نَحْوُ : مَا جَاءَنِي إِلا زَيْداً أَحَدٌ .
أَوْ مُنْقَطِعاً ؛ نَحْوُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ إِلَّا حِمَاراً .
أَوْ كَانَ بَعْدَ خَلا أَوْ عَدَا فِي الْأَكْثَرِ .أَوْ مَا خَلا ، أَوْ مَا عَدَا ، أَوْ لَيْسَ ، أَوْ لاَ يَكُونُ ، وَيَجُوزُ فِيهِ النَّصْبُ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ وَيُخْتَارُ الْبَدَلُ فِي كَلَامِ غَيْرِ مُوجَبٍ وَالْمُسْتَثْنَى مِنْهُ مَذْكُورٌ ؛ نَحْرُ : مَا جَاءَنِي الْقَوْمُ إِلَّا زَيْداً ، أَوْ إِلَّا زَيْدٌ .
وَيُعْرَبُ عَلَى حَسَبِ الْعَوَامِلِ إِذَا كَانَ الْمُسْتَثْنَى مِنْهُ غَيْرَ مَذْكُورٍ ؛ نَحْوُ : مَا جَاءَنِي إِلَّا زَيْدٌ
وَمَخْفُوضُ بَعْدَ غَيْرِ ، وَسِوَى ، وَسَوَاءِ ، وَحَاشَا فِي الْأَكْثَرِ ، وَعَدَا وَخَلَا فِي الْأَقَلَّ . وَأَصْلُ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ صِفَةٌ ، وَيُحْمَلُ عَلَى ( إِلَّا ) فِي الاسْتِثْنَاءِ ، وَيُعْرَبُ
كَإِعْرَابِ الْمُسْتَثْنَى بِـ ( إِلَّا ) عَلَى التَّفْصِيلِ .
وَأَصْلُ ( إِلَّا ) الِاسْتِثْنَاءُ ، وَقَدْ يُحْمَلُ عَلَى ( غَيْرِ ) فِي الصِّفَةِ إِذَا تَعَدَّرَ الِاسْتِثْنَاءُ فَيَكُونُ مَا بَعْدَهَا صِفَةً لَا مُسْتَثْنَى : نَحْو قَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿ لَوْ كَانَ فِيهِمَا الِمَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَنَا أَيْ : غَيْرُ اللَّهِ .
[خبر باب ( كان ) ]
وَالنَّاسِعُ : خَبَرُ بَابِ ( كَانَ ) ، وَأَمْرُهُ كَأَمْرِ خَبَرِ الْمُبْتَدَإِ ، وَيَجُوزُ حَذْفُ كَانَ دُونَ غَيْرِهِ عِنْدَ قَرِينَةٍ ؛ نَحْرُ : النَّاسُ مَجْزِئُونَ بِأَعْمَالِهِمْ إِنْ خَيْراً فَخَيْرٌ ، وَإِنْ شَرّاً .. فَشَرٌّ .
وَيَجُوزُ فِي مِثْلِهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهِ .
[ اسم باب ( إن ) ]
وَالْعَاشِرُ : اسْمُ بَابِ ( إِنَّ ) ، وَهُوَ كَالْمُبْتَدَا ، لَكِنْ لَا يَجُوزُ حَذْفُهُ .
[ اسم ( لا ) التي لنفي الجنس ]
وَالْحَادِي عَشَرَ : اسْمُ ( لا ) الَّتِي لِنَفْي الْجِنْسِ ، نَحْرُ : لَا غُلَامَ رَجُلٍ عِنْدَنَا .
وَقَدْ يُحْذَفُ عِنْدَ وُجُودِ الْخَبَرِ ؛ نَحْوُ : لَا عَلَيْكَ ، أَيْ : لَا بَأْسَ .
[ خبر ( ما ) و ( لا ) المشبهتين بليس ]
وَالثَّانِي عَشَرَ : خَبَرُ ( مَا ) وَ( لا ) الْمُشَبَّهَتَيْنِ بِـ ( لَيْسَ ) ، وَهُوَ مِثْلُ خَبَرِ الْمُبْتَدَا .
[المضارع الداخل عليه إحدى النواصب ]
وَالثَّالِثَ عَشَرَ : الْمُضَارِعُ الدَّاخِلُ عَلَيْهِ إِحْدَى النَّوَاصِبِ ؛ نَحْرُ : لَنْ يَضْرِبَ .