کتاب اظهار [ترکمنی]
[ المجزومات ]
وَأَمَّا الْمَجْزُومُ : فَفِعْلٌ مُضَارِعٌ ، دَخَلَهُ إِحْدَى الْجَوَازِمِ الْمَذْكُورَةِ سابقاً .
فَإِنْ كَانَتْ كَلِمُ الْمُجَازَاةِ تَقْتَضِي شَرْطاً وَجَزَاءً ، فَإِنْ كَانَا مُضَارِعَيْنِ ، أَوِ الأَوَّلُ مُضَارِعاً بِغَيْرِ ( فَاءِ ) .. فَالْجَزْمُ فِي الْمُضَارِعِ وَاجِبٌ .
وَإِنْ كَانَ الأَوَّلُ مَاضِياً ، وَالثَّانِي مُضَارِعاً .. جَازَ الْجَزْمُ ، وَالرَّفْعُ فِيالثَّانِي
وَإِنْ كَانَ الْجَزَاءُ مَاضِياً مُتَصَرُفاً بِمَعْنَى الْمُضَارِعِ ، أَوْ مُضَارِعاً مَنْفِيًا بِ ( لَمْ ) ، أَوْ ( لَمَّا ) .. فَلَا يَجُوزُ دُخُولُ ( الْفَاءِ ) فِيهِ ؛ نَحْوُ : إِنْ ضَرَبْتَ .. ضَرَبْتُ ، أَوْ لَمْ أَضْرِبْ .
وَإِنْ كَانَ الْجَزَاءُ جُمْلَةَ اسْمِيَّةٌ ، أَوْ مَاضِيَةً غَيْرَ مُتَصَرِّفَةٍ ، أَوْ بِمَعْنَاهُ .. فَلَا بُدَّ حِينَئِذٍ مِنْ ( قَدْ ) ظَاهِرَةً ، أَوْ مُقَدَّرَةً . أَوْ مُضَارِعاً مُقْتَرِنَا بِـ ( السِّينِ ) ، أَوْ ( سَوْفَ ) ، أَوْ ( لَنْ ) ، أَوْ (ما) أَوْ فِعْلِيَّةٌ إِنْشَائِيَّةٌ ، كَالْأَمْرِيَّةِ ، وَالنَّهْبِيَّةِ ، وَالاسْتِفْهَامِيَّةِ ، وَالدُّعَائِيَّةِ ... يَجِبُ دُخُولُ الْفَاءِ فِيهِ ؛ نَحْوُ : إِنْ ضَرَبْتَ .. فَأَنْتَ مَضْرُوبٌ
وَنَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ ، فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا ) ، إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قَبْلِ فَصَدَقَتْ ، وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى ﴾ ، ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَنَحْوُ : إِنْ ضَرَبَكَ زَيْدٌ .. فَأَضْرِبُهُ ، أَوْ فَلَا تَضْرِبُهُ ، أَوْ فَهَلْ تَضْرِبُهُ ، وَإِنْ أَكْرَمْتَنِي .. فَيَرْحَمُكَ اللَّهُ .
وَإِنْ كَانَ مُضَارِعاً بِغَيْرِهَا مُثْبَتاً ، أَوْ مَنْفِياً بِـ ( لا ) .. فَيَجُوزُ الْفَاءُ مَعَ الرَّفْعِ ، وَحَذْفُهُ مَعَ الْجَزْمِ ، نَحْوُ : إِنْ تَضْرِبْ .. أَضْرِبْ ، أَوْ فَأَضْرِبُ ، أَوْ لَا أَضْرِبْ ، أَوْ فَلَا أَضْرِبُ .