کتاب اظهار [ترکمنی]
[ المعمول بالتبعية ]
وَأَمَّا الْمَعْمُولُ بِالتَّبَعِيَّةِ : فَخَمْسَةٌ ، وَلَا يَجُوزُ تَقْدِيمُ شَيْءٍ مِنْهَا عَلَى مَتَّبُوعِهَا ، وَعَامِلُهَا عَامِلُ مَتَّبُوعِهَا ، وَإِعْرَابُهَا كَإِعْرَابِهِ .
[ الصفة ]
الأَوَّلُ : الصَّفَةُ ، وَهِيَ تَابِعٌ يَدُلُّ عَلَى مَعْنَى فِي مَتَّبُوعِهِ مُطْلَقاً .
وَيَجُوزُ تَعَدُّدُهَا ؛ نَحْوُ : جَاءَنِي الرَّجُلُ الْعَالِمُ الْفَاضِلُ .
وَيَجُوزُ وَصْفُ النَّكِرَةِ بِالْجُمْلَةِ الْخَبَرِيَّةِ ، وَيَلْزَمُ فِيهَا الضَّمِيرُ ؛ نَحْوُ : جَاءَنِي رَجُلٌ قَامَ أَبُوهُ ، وَقَدْ يُحْذَفُ لِقَرِينَةٍ
وَيُوصَفُ بِحَالِ الْمَوْصُوفِ ، وَبِحَالِ مُتَعَلَّقِهِ .
فَالأَوَّلُ : يَتْبَعُهُ فِي التَّعْرِيفِ ، وَالتَّنْكِيرِ ، وَالْإِفْرَادِ ، وَالتَّثْنِيَةِ ، وَالْجَمْعِ ، وَالتَّذْكِيرِ ، وَالتَّأْنِيثِ ، نَحْرُ : جَاءَنِي رَجُلٌ عَالِمٌ ، وَجَاءَتْنِي امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ .
وَالثَّانِي : فِي الأَوَّلَيْنِ فَقَطْ ؛ نَحْرُ : جَاءَنِي رِجَالٌ رَاكِبٌ غُلَامُهُمْ .