کتاب اظهار [ترکمنی]
[الإعراب بحسب النوع ]
وَالتَّقْسِيمُ الثَّالِثُ : بِحَسَبِ النَّوْعِ ، فَهُوَ أَرْبَعَةٌ : رَفْعٌ ، وَنَصْبٌ مُشْتَرِكَانِ بَيْنَ الِاسْمِ وَالْفِعْلِ ، وَجَرٌ مُخْتَصُّ بِالِاسْمِ ، وَجَزْمٌ مُخْتَصُّ بِالْفِعْلِ وَعَلَامَةُ الرَّفْعِ : أَرْبَعَةٌ : ضَمَّةٌ ، وَوَالٌ ، وَأَلِفٌ ، وَنُونٌ .
وَعَلَامَةُ النَّصْبِ : خَمْسَةٌ : فَتْحَةٌ ، وَكَسْرَةٌ ، وَأَلِفٌ ، وَيَاءٌ ، وَحَذْفُ النون
وَعَلَامَةُ الْجَرِّ : ثَلَاثَةٌ : كَسْرَةٌ ، وَفَتْحَةٌ ، وَيَاءٌ .
وَعَلَامَةُ الْجَزْمِ : ثَلَاثَةٌ : حَذْفُ الْحَرَكَةِ ، وَحَذْفُ الْآخِرِ ، وَحَذْفُ النُّون .
[الإعراب بحسب الصفة ]
وَالتَّقْسِيمُ الرَّابِعُ : بِحَسَبِ الصَّفَةِ ، فَهُوَ ثَلَاثَةٌ : لَفْظِيٌّ يَظْهَرُ فِي اللَّفْظِ ، وَتَقْدِيرِيُّ ، وَمَحَلِّيٌّ ، فَلْنَذْكُرِ الْآخِرَيْنِ حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّ مَا عَدَاهُمَا لَفْظِيٌّ
فَالتَّقْدِيرِيُّ : مَا لَا يَظْهَرُ فِي اللَّفْظِ ، بَلْ يُقَدَّرُ فِي آخِرِهِ ؛ لِمَانِعِ فِيهِ ، غَيْرِ الإِعْرَابِ الْحَقِيقِيِّ ، وَلَا يَكُونُ إِلا فِي الْمُعْرَبِ ، كَاللَّفْظِيِّ ، وَذَلِكَ فِي سَبْعَةِ مَوَاضِعَ :
الأَوَّلُ : مُفْرَدٌ آخِرُهُ أَلِفٌ وَإِنْ حُذِفَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، فَإِنْ كَانَ أَسْماً فَإِعْرَابُهُ فِي الْأَحْوَالِ الثَّلَاثِ تَقْدِيرِيُّ ، نَحْرُ : الْعَصَا ، وَعَصَاً .
وَإِنْ كَانَ فِعْلاً .. فَرَفْعُهُ وَنَصْبُهُ تَقْدِيرِيُّ ، وَجَزْمُهُ لَفْظِيٌّ ؛ نَحْوُ : يَخْشَى ، وَلَنْ يَخْشَى ، وَلَمْ يَخْشَ
وَالثَّانِي : مَا أُضِيفَ إِلَى ( يَاءِ ( الْمُتَكَلِّمِ غَيْرَ التَّثْنِيَةِ ، فَإِنْ كَانَ جَمْعَ الْمُذَكَّرِ السَّالِمَ .. فَرَفْعُهُ تَقْدِيرِيٌّ فَقَطْ ، نَحْوُ : جَاءَنِي مُسْلِمِيَّ ، أَصْلُهُ : مُسْلِمُوي .
وَإِنْ كَانَ غَيْرَهُ.. فَالْكُلُّ تَقْدِيرِيُّ ، نَحْوُ : غُلَامِي ، وَرِجَالِي ، وَمُسْلِمَاتِي .
وَالثَّالِثُ : مَا فِي آخِرِهِ إِعْرَابٌ مَحْكِيٌّ ، إِمَّا جُمْلَةٌ مَنْقُولَةٌ إِلَى الْعَلَمِيَّةِ ؛ نَحْوُ : تَأَبَّطَ شَرّاً .
أَوْ مُفْرَداً فِي قَوْلِ الْحِجَازِي ؛ نَحْرُ : مَنْ زَيْدا ، لِمَنْ قَالَ : ضَرَبْتُ زَيْداً ، وَنَحْوُ : دَعْنِي عَنْ تَمْرَتَانِ ، لِمَنْ قَالَ : أَلَكَ تَمْرَتَانِ . وَكَذَا كُلُّ عَلَى مُرَكَّب جُزْؤُهُ الثَّانِي مَعْمُولٌ لِمَا لَا إِعْرَابَ لَهُ ؛ نَحْرُ : إِنَّ زَيْداً ، وَهَلْ زَيْدٌ ، وَمِنْ زَيْدٍ ، بِخِلافِ نَحْوِ : عَبْدِ اللَّهِ ، وَمَضْرُوبٌ غُلَامُهُ ، فَإِنَّ إِعْرَابَ الْجُزْءِ الأَوَّلِ مِنْهُمَا لَفْظِيٌّ بِحَسَبِ الْعَامِلِ .
وَالثَّانِي مَشْغُولُ بِإِعْرَابِ الْحِكَايَةِ .
أَوْ بِنَاءٌ مَحْكِيٌّ ؛ نَحْوُ : خَمْسَةَ عَشَرَ ، عَلَما عَلَى الْأَشْهَرِ .
وَالرَّابِعُ : مَا فِي آخِرِهِ ( يَاءُ ) مَكْسُورٌ مَا قَبْلَهَا وَإِنْ حُذِفَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، فَإِنْ كَانَ أَسْماً .. فَرَفْعُهُ وَجَرُّهُ تَقْدِيرِيُّ ، نَحْرُ : الْقَاضِي ، وَقَاضِ .
وَإِنْ كَانَ فِعْلاً .. فَرَفْعُهُ فَقَطْ تَقْدِيرِيُّ ، إِنْ لَمْ يُلْحَقُ بِآخِرِهِ ضَمِيرٌ ؛ نَحْو : يَرْمِي ، وَتَرْمِي ، وَأَرْمِي ، وَنَرْمِي .
وَالْخَامِسُ : فِعْلُ آخِرُهُ ( وَاوْ ) مَضْمُومٌ مَا قَبْلَهَا ، فَرَفْعُهُ فَقَطْ أَيْضاً
تَقْدِيرِيُّ ، إِنْ لَمْ يُلْحَقْ بِآخِرِهِ ضَمِيرٌ ، نَحْرُ : يَغْزُو ، وَتَغْزُو ، وَأَغْزُو ، وَنَغْزُو .
وَالسَّادِسُ : اسْمٌ إِعْرَابُهُ بِالْحُرُوفِ ، مُلَاقٍ لِسَاكِن بَعْدَهُ ، أَيْ : كَلِمَةٌ فِي أَوَّلِهَا هَمْزَةُ وَصْلٍ ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الْأَسْمَاءِ السَّتَّةِ الْمَذْكُورَةِ .. فَإِعْرَابُهُ فِي الْأَحْوَالِ الثَّلَاثِ تَقْدِيرِيٌّ ؛ نَحْوُ : جَاءَنِي أَبُو الْقَاسِمِ ، وَرَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ، وَمَرَرْتُ بِأَبِي الْقَاسِمِ .
وَإِنْ كَانَ جَمْعَ الْمُذَكَّرِ السَّالِمَ ، فَإِنْ كَانَ مَا قَبْلَ حَرْفِ الْإِعْرَابِ مَفْتُوحاً ؛ نَحْو : مُصْطَفَوْنَ ، وَمُصْطَفَيْنَ ، فَيَتَحَرَّكُ ( الْوَاوُ ) بِالضَّمَّةِ ، وَ الْيَاءُ ) بِالْكَسْرَةِ ، فَيَكُونُ لَفْظِيَا فِي الأَحْوَالِ الثَّلَاثِ ؛ نَحْرُ : جَاءَنِيمُصْطَفَرُ الْقَوْمِ ، وَرَأَيْتُ مُصْطَفِي الْقَوْمِ ، وَمَرَرْتُ بِمُصْطَفِي الْقَوْمِ .
وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَفْتُوحاً .. يُحْذَفَانِ ، فَيَكُونُ تَقْدِيرِياً فِي الْأَحْوَالِ الثَّلَاثِ ؛ نَحْو : جَاءَنِي ضَارِبُو الْقَوْمِ ، وَرَأَيْتُ ضَارِبِي الْقَوْمِ ، وَمَرَرْتُ بِضَارِبِي الْقَوْمِ .
وَإِنْ كَانَ تَثْنِيَةَ .. فَرَفْعُهُ تَقْدِيرِيٌّ ، وَفِي نَصْبِهِ وَجَرِّهِ تُحَرَّكُ ( الْيَاءُ ) بِالْكَسْرِ ، فَيَكُونُ لَفْظِيّاً ؛ نَحْوُ : جَاءَنِي غُلَامًا أَبْنِكَ ، وَرَأَيْتُ غُلَامَي أَبْنِكَ ، وَمَرَرْتُ بِغُلَامَيِ أَبْنِكَ
وَالسَّابِعُ : الْمَوْقُوفُ عَلَيْهِ بِالإِسْكَانِ مِمَّا كَانَ إِعْرَابُهُ بِالْحَرَكَةِ ، فَإِنْ كَانَ بِتَنْوِينِ التَّمَكُنِ (۱) ، أَوْ كَانَ فِي آخِرِهِ ( تَاءُ ) التَّأْنِيثِ ، فَأَحْوَالُهُ غَيْرَ مُنَوَّنٍ الثَّلَاثُ تَقْدِيرِيُّ ؛ نَحْو : أَحْمَدُ ، وَضَارِبَةٌ ، وَضَارِبَاتْ وَإِنْ كَانَ مُنَوَّناً بِغَيْرِ ( هَاءٍ ) ، فَرَفْعُهُ وَجَرُّهُ تَقْدِيرِيُّ دُونَ نَصْبِهِ ؛ نَحْوُ :زَيْدٍ.