کتاب کافیه [ترکمنی]
العطف:
العطف: تابع مقصود بالنّسبة مع متبوعه، يتوسّط بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة-وسيأتي-مثل (قام زيد وعمرو).
وإذا عطف على الضّمير المرفوع المتّصل أكّد بمنفصل، مثل (ضربت أنا وزيد)، إلاّ أن يقع فصل فيجوز تركه نحو (ضربت اليوم وزيد).
وإذا عطف على الضّمير المجرور أعيد الخافض، نحو (مررت بك وبزيد).
والمعطوف في حكم المعطوف عليه، ومن ثمّ لم يجز في (ما زيد بقائم أو قائما، ولا ذاهب عمرو) إلاّ الرّفع، وإنّما جاز (الّذي يطير فيغضب زيد الذّباب) لأنّها فاء السّببيّة.
وإذا عطف على عاملين مختلفين لم يجز، خلافا للفرّاء ، إلاّ في نحو (في الدّار زيد والحجرة عمرو)، خلافا لسيبويه.
[التأكيد]:
التّأكيد: تابع يقرّر أمر المتبوع في النّسبة أو الشّمول، وهو لفظيّ ومعنويّ: فاللّفظيّ: تكرير اللّفظ الأوّل، مثل (جاءني زيد زيد)، ويجري في الألفاظ كلّها.
والمعنويّ بألفاظ محصورة، وهي: نفسه، وعينه، وكلاهما، وكلّه، وأجمع، وأكتع، وأبتع، وأبصع.
فالأوّلان يعمّان باختلاف صيغتهما وضميرهما، تقول: (نفسه)، (نفسها)، (أنفسهما)، (أنفسهم)، (أنفسهنّ).
والثّاني للمثنّى: (كلاهما)، و (كلتاهما)، والباقي لغير المثنّى باختلاف الضمير في:
(كلّه)، و (كلّها)، و (كلّهم)، و (كلّهنّ).
والصيغ في البواقي، تقول: (أجمع) و (جمعاء) و (أجمعون) و (جمع).
ولا يؤكّد ب (كلّ) و (أجمع) إلاّ ذو أجزاء يصح افتراقها حسّا أو حكما، نحو (أكرمت القوم كلّهم)، و (اشتريت العبد كلّه)، بخلاف (جاءني زيد كلّه).
وإذا أكّد المضمر المرفوع المتّصل بالنّفس والعين أكّد بمنفصل، مثل: (ضربت أنت نفسك).
و (أكتع) وأخواه أتباع ل (أجمع)، فلا تتقدّم عليه، وذكرها دونه ضعيف.
[البدل]:
البدل: تابع مقصود بما نسب إلى المتبوع دونه.
وهو بدل الكلّ، والبعض، والاشتمال، والغلط.
فالأوّل: مدلوله مدلول الأوّل.
والثّاني: جزؤه.
والثّالث: بينه وبين الأوّل ملابسة بغير هما.
والرّابع: أن تقصد إليه بعد أن غلطت بغيره، ويكونان معرفتين، ونكرتين، ومختلفين.
وإذا كان نكرة من معرفة فالنّعت، مثل: {بِالنّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ}.
ويكونان ظاهرين، ومضمرين، ومختلفين.
ولا يبدل ظاهر من مضمر بدل الكلّ إلاّ من الغائب، نحو: (ضربته زيدا).
[عطف البيان]:
عطف البيان: تابع غير صفة يوضّح متبوعه، مثل [من الرجز]:
أقسم بالله أبو حفص عمر
وفصله من البدل لفظا في مثل [من الوافر]:
أنا ابن التّارك البكريّ بشر .