قدیم یول

قدیم یول

پایگاه علمی و پژوهشی معارف اسلامی
کتابخانه / کتاب تلخیص [ترکمنی] / بخش 4: الفنُّ الأوَّل عِلْمُ الْمَعَانِي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بخش 4: الفنُّ الأوَّل عِلْمُ الْمَعَانِي

کتاب تلخیص [ترکمنی]

[ الفنُّ الأوَّل عِلْمُ الْمَعَانِي ]

وهو عِلْمٌ يُعْرَفُ به أحوالُ اللفظِ العربی الَّتی بها یطابقُ مقتضی الحال. وينحصرُ فی ثمانية أبواب: ١- أحوالُ الإسنادِ الخبرِیِّ. ٢- أحوالُ المسندِ إليه. ٣- أحوالُ المسندِ. ٤- أحوالُ متعلقاتِ الفعل. ٥- القَصْر. ٦- الإنشاء. ٧- الفَصْلُ والوصل. ٨- الإيجازُ والإطناب و المساواة. لأنَّ الكلامَ إمَّا خبرٌ، وإما إنشاء، لأنه: إنْ كان لنسبته خارجٌ تطابقه أو لا تطابقهُ: فخَبَرٌ، وإلا: فإِنشاء. والخبرُ: لابُدَّ له من مسندٍ إليه، ومسندٍ، وإسناد. والمسندُ: قد يكونُ له متعلقات إذا كان فعلاً أو في معناه. وكلٌّ من الإسناد والتعلق: إما بقَصْرٍ أو بغير قصر. وكلُّ جملةٍ قُرِنَتْ بأخرى: إمَّا معطوفةٌ عليها أو غيرُ معطوفة. والكلامُ البليغُ: إمَّا زائدٌ على أصلِ المرادِ لفائدةٍ أو غيرُ زائد.

[ تنبيه ]

صدقُ الخبر: مطابقتهُ للواقع، وكذِبُهُ: عدمُها. وقيل: "مطابقتهُ لاعتقادِ المُخْبِرِ ولو خطأً، وعدمُها"؛ بدلیل قوله تعالی: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾: ورُدَّ: بأن المعنى: لَكَاذِبون فى الشهادة، أو فى تسميتها، أو فى المشهود به فى زعمهم.
قيل: ومطابقته مع الاعتقاد، وعدمُها معه، وغيرُهما ليس بصدق ولا كذب؛ بدلیل: ﴿أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ﴾؛ لأن المراد بالثانی غير الكذب؛ لأنه قسيمه، وغير الصدق؛ لأنهم لم يعتقدوه. ورُدَّ: بأنَّ المعنى: "أم لم يَفْتَرِ؟!"؛ فعبَّر عنه بـ"الجنة"؛ لأنَّ المجنون لا افتراء له.

تفسیر