کتاب تلخیص [ترکمنی]
[ أحوالُ المُسْنَدِ إليه ]
أولاً: حذفُ المسند إليه، وذکرهُ
حذف المسند إليه: أما حذفُهُ:
• للاحتراز عن العبث بناءً على الظاهر.
• أو تخييل العدول إلى أقوى الدليلين من العقل واللفظ؛ كقوله [من الخفيف]: قَالَ لِي: كَيْفَ أَنْتَ قُلْتُ: عَلِيلُ
• أو اختبار تنبيه السامع عند القرينة.
• أو مقدار تنبهه.
• أو إيهام صَوْنِه عن لسانك.
• أو عكسه.
• أو تأتي الإنکار لدى الحاجة.
• أو تعيينه.
• أو ادعاء التعيين. أو نحو ذلك.
ذكر المسند إليه: وأما ذکرهُ، فلكونه الأصل ولا مقتضي للعدول عنه.
أو للاحتياط لضعف التعويل على القرينة أو التنبيه على غباوة السامع أو زيادة الإيضاح والتقرير أو إظهار تعظيمه أو إهانته أو التبرك بذكره أو استلذاذه أو بسط الكلام حيث الإصغاء مطلوب نحو { هي عصاي }