کتاب تلخیص [ترکمنی]
[ تعريف المسند إليه بالإضافة ]
تعريف المسند إليه بالإضافة وبالإضافة لأنها أخصر طريق إلى إحضار المسند إليه نحو من الطويل هواي مع الركب اليمانين مصعد أو تضمنها تعظيما لشأن المضاف إليه أو المضاف أو غيرهما كقولك عبدی حضر وعبد الخليفة ركب وعبد السلطان عندي أو تحقيرا نحو ولد الحجام حاضر.
[ تنكير المسند إليه ]
تنكير المسند إليه وأما تنكيره فللإفراد نحو «وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى
أو النوعيَّة؛ نحو: ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ أو التعظيم أو التحقير؛ كقوله [من الطويل]: لَهُ حَاجِبٌ فِي كُلِّ أَمْرٍ يَشِينُهُ ... وَلَيْسَ لَهُ عَنْ طَالِبِ الْعُرْفِ حَاجِبُ أو التكثير؛ كقولهم: إِنَّ لَهُ لَإِبِلًا، وَإِنَّ لَهُ لَغَنَمًا. أو التقليل؛ نحو: ﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾. وقد جاء للتعظيم والتكثير؛ نحو: ﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ﴾ أي: ذوو عدد كثير، وآيات عظام.
ومن تنكير غيره: للإفراد أو النوعيَّة؛ نحو: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ﴾. وللتعظيم؛ نحو: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾. وللتحقير؛ نحو: ﴿إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا﴾